امين دايوان الزكاة يعدد ماتم انجازه في جباية العام 2017م

       الحمد لله الذي جعل من الزكاة ركنا من اركان الدين، تنمي ثروة الامة وترفع قدر المحتاجين وتؤلف بين قلوب المسلمين وتجعل الناس في الحياة متحابين وتكفل الايتام والارامل واسر الشهداء والمجاهدين وتداوي المرضي وتشجع طلب العلم وتعول العاجزين، والصلاة والسلام علي من جاء بالشريعة السمحاء ، وارسي قيم الزكاة في التكافل والتعاضد والتناصر والعطاء ، كنظام اسلامي اقتصادي يتلاءم مع الفطرة الانسانية في حل مشاكل الفقر من غير تطرف او ظلم ، صلوات ربي وسلامه عليه وعلي آله وصحبه ومن تأسي بهديه إلي يوم الدين.
       في ترجمة حقيقية لمبادئ الزكاة ومسئولية الدولة عليها وفق نظام يراعي الدين والتاريخ والاخلاق بذل ديوان الزكاة بولاية سنار جهده المفلح وفكره المصلح في القضاء علي المسكنة بالسعي والعمل ليل نهار، ومكابدة المشاق وتحمل الاخطار مع الثقة المعززة بالطموح الوثاب والتخطيط المحكم الخلاب وبتآزر الزكاة مع المجتمع والتفاف فئاته حولها.
      يجيئ هذا العام2017 بفضل الله ومنه شاهدا علي انجاز قل نظيره  وغير مسبوق بالولايه علي المدي القريب أو البعيد، حيث حقق ديوان الزكاة ربط عام كامل مقدر بمبلغ (159٬288٬000ج) في شهر واحد فقط (نوفمبر) ليقفز الاداء ليعانق زواهر السماء بنسبة بلغت 245% بجملة جباية مباركة وصلت مبلغ (391٬653٬940ج) من مقدر العام.
وللأمانة ما كان لهذا الانجاز ان يتحقق ويصبح واقعاً ملموسا إلا بحرص وإهتمام حكومة الولايه بأمر الزكاة ودعم ورعاية الامانة الاتحاديه وإلتصاق الحادبين بالايجابيات ومعالجة اوجه الخلل والقصوروسد الثغرات بمسئولية ونكران ذات نحسبه عند الله مشكور.
ولاشك ان نجاح الموسم الزراعي اسهم بصورة جليه في إرتفاع نسبة الجبايه لهذا الحد المبهر، بالاضافة  للوعي المستنير والعطاء الصادق للمكلفين مع تجذر روح الانتماء الحقيقيه في نفوس العاملين تجاه مؤسستهم وصرحها الرسالي وذلك بالدعوة بالحسني والتعامل المثالي والانضباط في السلوك والاداء، وكل ذلكم جاء بتناغم وإيقاع متزن في مواقع التحصيل والعمل بعزيمة لا تلين وسعي لم يفتر ولم يتزعزع قيد أنمله من جميع مديري المكاتب بالمحليات والموظفين والعاملين عليها وعلي رأسهم الهرم الاداري والعقل المدبر المتناصح والمتشاور.
ولانغفل هنا ما كان للجولات الميدانيه الراتبه والزيارات المتلاحقه لأمين ديوان الزكاة بالولاية الأثر البليغ في بلوغ المرام ومراقي النجاح المكلل بالصبر والتضحيه في ردم الهوة واغلاق المنافذ ومداواة القروح بنجاعة فورية وحاسمه من خلال برنامج ممنهج بتقسيم الادارات الي قطاعات يتم تفقدها كل يومي جمعة وسبت من كل اسبوع ، ليلتئم بعدها الشمل كل يوم احد في اجتماع مشترك يحاور ويناقش ويتبني ويعالج بالاخذ والرد المثمر وتبادر الرأي والأطروحة للوصول الي خاتمة المسك وخلاصة العبر في الخواتيم عاما من انجاز بتوفيق من الله عز وجل ومثابرة اصحاب الصلاح والفلاح.
والمتأمل في ملامح هذا الانجاز يعلم علم اليقين ان ما من وجه من وجوه بناء المجتمع ماديا ومعنويا وإلا للزكاة دور فيه ، لذا جاء الفعل والانفعال والتفاعل مخلصا بناءاً مع استراتيجية الزكاه لعام2017 وذلك من قبل جل المؤسسات الحكوميه والجهات العدلية والامنية والشرطية والاستخباراتيه والمنظمات وقطاعات المجتمع المدني والأئمة والدعاة واجهزة الاعلام ، فالتحية تساق علي سبيل المثال لا الحصر لوزارة الماليه عامة وبخاصة ادارة التخطيط والايرادات والمعتمدين وادارات التحصيل بالمحليات ، والشكر اجزله للخدمة الوطنيه والدفاع الشعبي وجمعية القران الكريم ومنظمة الشهيد والشرطة الشعبية ومثيلاتها ونظيراتها من الكيانات التي كان لها قصب السبق في علو كعب الولايه في الجباية سندا بالاليات والمركبات والتي اسهمت في هذا النمو المستحق الارواء والجدير بالاشادة والإحتفاء رغم انه يضع الزكاة بالولاية في تحدى جديد لإنجاز مجيد الوعد فيه ان لاتنكسر لنا قناة.
ولايختلف اثنان، ان اثنان وستون عاما لإستقلال السودان مناسبة خالده حري بنا ان نجعل من الفرح حمدا والسعادة شكرا أننا في الزكاة نستشعر معني الاستقلال الحق بالوحدة والتآلف والاستغلال الامثل لموارد سنار الحضاره  والزكاة اصبحت فيها مناره، شرف الشعب السوداني الابي ونتشرف باننا من خير امة اخرجت للناس.


ومما زادنـــــي شرفا وتيــهـــــا                           وكـدت بأخمصي اطأ الثريـــــــا
دخــولي تحت قولك ياعبادي                        وان صـــيرت احمـــــد لي نبيـــــا



﴿ وسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام علي المرسلين والحمد لله  رب العالمين﴾